البغدادي
92
خزانة الأدب
بالذال المعجمة : تسيل وتقطر . والإبل بالموحدة وتشديد اللام قال صاحب العباب : هو الحلاف الظلوم . وذكر أبو عبيدة انه الفاجر . وأنشد البيت . وقال الكسائي : هو الذي لا يدرك ما عنده من اللؤم . والمصمم : من أصمه الله فصم ويقال : وترجمة المسيب بن علس تقدمت في الشاهد الثاني بعد المائتين . وأنشد بعده ( ( الشاهد السابع عشر بعد الثمانمائة ) ) * فأقسم لو شيء أتانا رسوله * سواك ولكن لم نجد لك مدفعا * على أن الجواب فيه محذوف وهو جواب القسم لا جواب لو عملاً بمقتضى الضابط في اجتماع قسم وشرط . والشارح المحقق استنبط هذا الحكم من كلام سيبويه فإنه لما ذكر أن الواقعة بعد القسم موطئة كاللام وكان الجواب للقسم لا للشرط جعل هذا الحكم مستمراً بعد حذفها أيضاً . وتقدير الجواب كما ذكره الفراء وغيره : لو أتانا رسول سواك لدفعناه بدليل قوله : مدفعا . وفيه أن الجواب مذكور في البيت الذي بعده وهو :